تعيش غزة واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في تاريخها، حيث يفتك الحصار وحرب الابادة المستمرة بآلاف الأسر التي تواجه الجوع ونقص المواد الغذائية. وفي خضم هذه الظروف القاسية، يبرز واجبنا الأخلاقي والشرعي في مد يد العون .
إن التكيات ليست مجرد مطابخ تقدم الطعام، بل هي صورة حية من صور التكافل الاجتماعي الذي دعا إليها الإسلام. قال الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ الإنسان.
و هنا يأتي الهدف : توزيع وجبات يومية جاهزة على النازحين في مراكز الإيواء والمخيمات في غزة .
0 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها